تتضمن Istanbul E-pass جولة كاملة ليوم واحد في جزر الأميرات برفقة مرشد محترف يتحدث الإنجليزية والعربية والروسية. تبدأ الجولة حوالي الساعة 09:30 وتنتهي حوالي الساعة 17:00.
اكتشف سحر جزر الأميرات: جولة آسرة في إسطنبول
انطلق في رحلة لا تُنسى إلى جزر الأميرات، تلك الجوهرة الخفية التي لا تبعد سوى رحلة قصيرة بالعبّارة عن مدينة إسطنبول الصاخبة. توفر هذه الجزر الساحرة ملاذًا هادئًا بعيدًا عن أجواء المدينة النابضة بالحياة، وتتميز بمناظر طبيعية خلابة وشوارع ساحرة وإرث تاريخي عريق.
إليك نموذجًا لبرنامج الرحلة
-
الالتقاء في الساعة 09:30 صباحًا في ميناء بالات.
-
رحلة بالعبّارة لمدة ساعة إلى جزر الأميرات
-
ساعة ونصف من وقت الفراغ في بيوك أدا
-
تناول الغداء على متن القارب
-
45 دقيقة من وقت الفراغ في كينالي أدا
-
العودة إلى إسطنبول حوالي الساعة 16:30-17:00
لا تشمل هذه الجولة الاستقبال من الفنادق والتوصيل إليها.
تغادر القارب في الموعد المحدد. يجب أن يكون الضيوف مستعدين في نقطة الالتقاء قبل موعد المغادرة.
يشمل السعر الغداء الذي يُقدَّم على متن القارب. تُقدَّم المشروبات مقابل رسوم إضافية.
ستتم زيارة كينالي أدا وبيوك أدا. لأسباب تشغيلية، قد يغيّر مزود الخدمة الجزر التي تتم زيارتها دون إشعار مسبق.
مقدمة
ابتعد عن صخب إسطنبول واستمتع بالهدوء والجمال الطبيعي في جزر الأميرات. هذه الجزر الخالية من السيارات ملاذ للمشاة وراكبي الدراجات، وتتيح لك استكشافها على مهل. تجوّل بين غابات الصنوبر العطرة، وتأمل حدائق الزهور الملونة، واستمتع بمناظر خلابة للبحر الأزرق. ولجعل زيارتك أكثر سهولة، فكّر في شراء Istanbul E-pass، الذي يتيح دخول مجموعة متنوعة من المعالم السياحية وخيارات النقل في أنحاء المدينة والجزر.
لمحة عامة عن جزر الأميرات
تتكون جزر الأميرات من أرخبيل ساحر يضم تسع جزر في بحر مرمرة، قبالة ساحل إسطنبول. وتُعد بيوك أدا وهيبيلي أدا وكينالي أدا أشهر هذه الجزر وأسهلها وصولًا، ما يجعلها وجهات مثالية لرحلة يومية أو عطلة نهاية الأسبوع. تتمتع الجزر بتاريخ آسر، إذ كانت في الماضي وجهة مفضلة للأمراء المنفيين خلال العصرين البيزنطي والعثماني. ولاستكشاف هذه الجواهر التاريخية والاستمتاع بتجربة أفضل، يُعد شراء Istanbul E-pass خيارًا حكيمًا، إذ يتيح لك الوصول بسهولة إلى وسائل النقل والمعالم السياحية طوال زيارتك.
ما المعالم التاريخية التي يمكنك زيارتها في جزر الأميرات؟
تضم جزر الأميرات عددًا من المعالم التاريخية التي تُعد أساسية لفهم تراث الجزر العريق وأهميتها الثقافية. وتكشف هذه المواقع عن جمالها المعماري والأحداث التاريخية التي شكّلت ملامحها على مر القرون.
كنيسة آيا يورغي
تكتسب كنيسة آيا يورغي أهمية بوصفها موقعًا تاريخيًا ودينيًا بارزًا في بيوك أدا. وقد كُرّس هذا الدير العائد إلى العصر البيزنطي لـالقديس جورج، ويقدم لمحة عن التاريخ الكنسي للجزر. وتقع الكنيسة على قمة تل، وتوفر إطلالات بانورامية خلابة على الجزيرة والبحر المحيط بها، ما يجعلها وجهة شهيرة للسياح والحجاج على حد سواء.
يمكن للزوار الاستمتاع بنزهة هادئة سيرًا على الأقدام إلى الكنيسة، حيث يمكنهم استكشاف الكنيسة الصغيرة والمقبرة المجاورتين، وهي مثوى أخير لعدد من الشخصيات البارزة من العصر العثماني. كما تستضيف الكنيسة احتفالات سنوية في 23 أبريل، تجذب كثيرين للمشاركة في الطقوس والاحتفالات التقليدية التي تكرّم أهميتها التاريخية.
المدرسة البحرية الثانوية
تُعد المدرسة البحرية الثانوية معلمًا تاريخيًا مهمًا، إذ كانت مؤسسة مرموقة تُدرّب الضباط في البحرية العثمانية. يقع هذا المبنى المهيب المبني من الطوب الأحمر في هيبيلي أدا، ويتميز بعمارة كلاسيكية جديدة تزدان بأقواس فخمة وتفاصيل دقيقة. ويمكن لزوار المدرسة التعرف على تاريخها بوصفها أكاديمية بحرية أُنشئت في القرن الثامن عشر.
تعمل المدرسة اليوم بوصفها متحفًا يسلّط الضوء على التاريخ البحري وتطور التعليم البحري في تركيا. ويضم المتحف معروضات من القطع الأثرية ونماذج لسفن تاريخية وروايات عن معارك بحرية بارزة، ما يجعله مصدرًا قيّمًا لهواة التاريخ. كما توفر المناطق المحيطة الخلابة إطلالات جميلة على الجزيرة، ما يعزز تجربة الزوار.
القصور المطلة على الواجهة البحرية
تكتسب القصور التاريخية المطلة على الواجهة البحرية، المعروفة باسم اليالي، أهميتها لأنها تجسد أسلوب الحياة المترف للنخبة العثمانية خلال القرن التاسع عشر. وتعكس هذه المنازل الأنيقة طرازًا معماريًا فريدًا يتميز بالأعمال الخشبية المتقنة والألوان الزاهية والشرفات الواسعة المطلة على البحر. وكان كثير من هذه اليالي مساكن صيفية للعائلات الثرية في إسطنبول، إذ كانت تتيح لهم الهروب من حر المدينة والاستمتاع بأجواء جزر الأميرات الهادئة.
تُعد هذه القصور اليوم شاهدًا على ماضي الجزر المترف؛ وقد رُمم بعضها ليصبح فنادق بوتيكية أو مساكن خاصة. أما بعضها الآخر فلا يزال مهجورًا، ما يضفي على الساحل مسحة من الغموض. ويمكن للزوار التنزه بمحاذاة الواجهة البحرية وتأمل هذه المنازل التاريخية، كما يتيح العديد منها جولات إرشادية تستكشف حكاياتها العريقة والأحداث المهمة التي شهدتها جدرانها. ويجعل الجمع بين العمارة المذهلة والجذور التاريخية العميقة هذه القصور المطلة على الواجهة البحرية وجهة لا بد من زيارتها لكل من يستكشف جزر الأميرات.