يشمل E-pass من إسطنبول دخولًا إرشاديًا مجانيًا إلى متحف إسطنبول للآثار.
|
أيام الأسبوع |
مواعيد الجولات |
|
الاثنين |
16:00 |
|
الثلاثاء |
12:00 |
|
الأربعاء |
16:00 |
|
الخميس |
11:00 |
|
الجمعة |
09:00, 12:30, 16:30 |
|
السبت |
09:30, 16:45 |
|
الأحد |
09:30, 16:45 |
يضم متحف إسطنبول للآثار، أول متحف في تركيا، أكثر من مليون قطعة أثرية من الحضارات التي ازدهرت في أنحاء البلاد، من القوقاز إلى الأناضول، ومن بلاد ما بين النهرين إلى الجزيرة العربية.
ما هو متحف إسطنبول الأثري، ولماذا يشتهر؟
يُعدّ متحف إسطنبول الأثري أحد أهم المتاحف في تركيا، حيث يضم مجموعة لافتة من القطع الأثرية من الحضارات القديمة. يقع في منطقة السلطان أحمد بإسطنبول، بالقرب من معالم بارزة مثل قصر توبكابي وآيا صوفيا. يشتهر المتحف بمجموعاته الواسعة التي تمتد لآلاف السنين من التاريخ، بدءًا من منحوتات اليونان القديمة وروما إلى مقتنيات من ثقافات بلاد ما بين النهرين والأناضول. وهو معروف بحفظه/عرضه لأشياء ثمينة لا تُقدّر بثمن تحكي قصص الحضارات التي سبقتنا، ما يجعله وجهة لا بد من زيارتها لعشاق التاريخ.
لماذا عليك زيارة متحف إسطنبول الأثري في إسطنبول؟
تمنح زيارة متحف إسطنبول الأثري فرصة لا مثيل لها لاستكشاف التاريخ الغني لتركيا. لا يضم المتحف قطعًا أثرية مذهلة فحسب، بل يوفر أيضًا فهمًا أعمق للحضارات التي شكّلت المنطقة. سواء كنت مهتمًا بالفن أو العمارة أو الثقافة القديمة، يعرض المتحف تطور هذه العناصر عبر الزمن. إنها محطة أساسية لأي شخص يرغب في استكشاف تراث إسطنبول ودورها في تطور المجتمعات القديمة.
ما الذي يجعل متحف إسطنبول الأثري واحدًا من أهم المتاحف في تركيا؟
يُعدّ متحف إسطنبول الأثري واحدًا من أبرز المؤسسات في تركيا بسبب مجموعته الواسعة والمتنوعة. يُعرف بتعهده الحفاظ على الآثار التي تنتمي إلى عدة حضارات، بما في ذلك الثقافتان اليونانية والرومانية، فضلًا عن الثقافة العثمانية. ومن الأسباب الرئيسية لأهميته أبحاثه الأثرية الشاملة ومعارضه التي تُظهر موقع تركيا كنقطة عبور بين الشرق والغرب. كما يضم المتحف تابوت الإسكندر الشهير، وهو عمل فني ضخم يُعد من أهم الاكتشافات في علم الآثار القديم.
ما هي المجموعات الرئيسية في متحف إسطنبول الأثري؟
يضم متحف إسطنبول الأثري عدة مجموعات رئيسية، منها:
-
القطع الأثرية اليونانية والرومانية القديمة: تتضمن منحوتات رائعة ونقوشًا وأشياء يومية من العالم الكلاسيكي.
-
القطع الأثرية من بلاد ما بين النهرين والأناضول: تمثل هذه المجموعات أقدم الحضارات المعروفة، حيث تعرض ألواحًا مكتوبة بالخط المسماري، وفخارًا قديمًا، وأدوات مبكرة.
-
القطع الأثرية العثمانية والإسلامية: تشمل هذه المجموعات مقتنيات من العالم الإسلامي، مثل الفخار والمنسوجات والمخطوطات.
-
القطع الأثرية المصرية: يعرض المتحف أيضًا مومياوات مصرية، بما في ذلك تمثال رأس الفرعون الشهير.
توفر هذه المجموعات تصورًا شاملًا للثقافات والحضارات التي أثرت في المنطقة عبر آلاف السنين.
ما هي أشهر القطع الأثرية المعروضة في متحف إسطنبول الأثري؟
تتضمن بعض أشهر القطع الأثرية في متحف إسطنبول الأثري ما يلي:
-
تابوت الإسكندر: تابوت مزخرف بشكل غني من القرن الرابع قبل الميلاد، ويعرض مشاهد للإسكندر الأكبر في المعركة.
-
تابوت النساء الباكيات: تابوت منحوت بإتقان من الأناضول القديمة.
-
اللوح السومري: لوح مكتوب بالخط المسماري يعود إلى بلاد ما بين النهرين القديمة، وهو من أقدم النصوص المكتوبة المعروفة للبشرية.
-
المومياوات المصرية: يضم المتحف مجموعة من المومياوات والتماثيل المصرية، ويعرض فن وثقافة إحدى أقدم الحضارات في العالم.
تُعدّ هذه القطع كنزًا لا يقدر بثمن لفهم الإنجازات الفنية والسياسية والثقافية للمجتمعات السابقة.
كيف يعرض متحف إسطنبول الأثري الحضارات القديمة؟
يعرض متحف إسطنبول الأثري الحضارات القديمة من خلال مزيج من المعروضات الأثرية والوصف التفصيلي والشاشات التفاعلية. تُعدّ كل منطقة من مناطق المتحف بعناية لتوضيح تطور الثقافات، بدءًا من أقدم مستوطنات العصر الحجري الحديث إلى الحضارات الكبرى في بلاد ما بين النهرين ومصر واليونان وروما. ومن خلال مجموعته، يمكن للزوار أن يروا كيف تطورت الفنون والدين والتكنولوجيا والمجتمع عبر الزمن، بما يوفر فهمًا شاملاً لكيفية تأثير الحضارات القديمة في عالمنا الحديث.
كيف يعكس متحف إسطنبول الأثري التاريخ الغني لإسطنبول؟
كانت إسطنبول تُعرف سابقًا باسم بيزنطة والقسطنطينية، ولها تاريخ طويل ومتعدد الطبقات ينعكس عبر مجموعاته المتنوعة في متحف إسطنبول الأثري. تكشف معروضات المتحف عن الدور الاستراتيجي لإسطنبول في التاريخ بوصفها عاصمة الإمبراطوريتين البيزنطية والعثمانية. وتُبرز القطع الأثرية من فترات تاريخية مختلفة دور المدينة كمزيج ثقافي حيث تعايشت حضارات متعددة. ويجسد المتحف تطور المدينة من جذورها القديمة إلى مكانتها الإمبراطورية، ليقدم للزوار نظرة معمقة على الأهمية التاريخية لإسطنبول.
ما الفترات التاريخية والثقافات التي تمثلها مجموعات المتحف؟
تغطي المجموعات في متحف إسطنبول الأثري نطاقًا واسعًا من الفترات التاريخية والثقافات، بما في ذلك:
-
الحضارات الأناضولية القديمة: من الحيثيين إلى الفريجيين، توفر مجموعة المتحف الأناضولية رؤى عن الثقافات المبكرة في المنطقة.
-
الآثار والتحف اليونانية والرومانية: يعرض المتحف مقتنيات من العالم الكلاسيكي، بما في ذلك منحوتات يونانية، وفسيفساء رومانية، ونقوش.
-
الفن والآثار البيزنطية: مع قطع مثل الفسيفساء والجدران المرسومة (الفريسكو) البيزنطية، يبرز المتحف دور إسطنبول بوصفها قلب الإمبراطورية البيزنطية.
-
الفن العثماني: يضم المتحف أيضًا الفن والآثار العثمانية، مما يسلط الضوء على الإمبراطورية التي شكلت جزءًا كبيرًا من الهوية الثقافية للمدينة.
كيف تروي القطع الأثرية في متحف إسطنبول الأثري قصة الأناضول القديمة؟
تقدم القطع الأثرية في متحف إسطنبول الأثري سردًا غنيًا عن الأناضول القديمة، وهي واحدة من أقدم المناطق المأهولة باستمرار في العالم. تشمل المجموعة مقتنيات تمتد من العصر الحجري الحديث إلى العصر الحديدي، مما يعرض تطور الحضارة الإنسانية في المنطقة. ومن خلال الأدوات القديمة والفخار والتماثيل وقطع الدفن، يمكن للزوار تتبع تطور المجتمعات المعقدة، بدءًا من المجتمعات الزراعية المبكرة وصولًا إلى ممالك قوية مثل الحيثيين. كما يبرز المتحف كذلك الممارسات الدينية والحياة اليومية والإنجازات الفنية لهذه الثقافات القديمة.
ماذا يمكنك أن تتوقعه أثناء زيارة متحف إسطنبول الأثري؟
أثناء زيارتك إلى متحف إسطنبول الأثري، يمكنك أن تتوقع الغوص في عالم العصور القديمة، مع معروضات مصممة بعناية تعرض مقتنيات من حضارات مختلفة. يقدم المتحف تجربة مُثرية مع أدلة صوتية متاحة بلغات متعددة، ما يتيح لك استكشاف كل معرض بالتفصيل. وستتمكن من الإعجاب بالمنحوتات الجميلة والمجوهرات الدقيقة والمخطوطات القديمة والمزيد. كما أن الأجواء الهادئة والعروض المدروسة في المتحف تجعل التجربة تعليمية وغامرة لجميع الزوار.
كيف يمكنك تحقيق أقصى استفادة من زيارتك إلى متحف إسطنبول الأثري؟
لتحقيق أقصى استفادة من زيارتك إلى متحف إسطنبول الأثري، يُنصح بالتخطيط مسبقًا وتخصيص بضع ساعات لاستكشاف مجموعاته الواسعة. ابدأ بالمعروضات الرئيسية للحصول على نظرة عامة عن تاريخ المتحف، ثم تعمّق أكثر في المجموعات المحددة التي تهمك، مثل المقتنيات المصرية أو البيزنطية. استخدم الأدلة متعددة الوسائط في المتحف للحصول على فهم أعمق للمعروضات. ولا تنسَ زيارة الحدائق الخارجية للمتحف، والتي تضم تماثيل وآثارًا قديمة.
أين يقع متحف إسطنبول الأثري؟
يقع متحف إسطنبول الأثري في قلب إسطنبول، على مسافة مشي من مناطق الجذب الرئيسية مثل قصر توبكابي وآيا صوفيا وصهريج البازيليك. يقع المتحف في السلطان أحمد، وهو حي تاريخي نابض بالحياة يضم العديد من أشهر معالم المدينة.
ما معالم تاريخية أخرى تقع بالقرب من متحف إسطنبول الأثري؟
يقع متحف إسطنبول الأثري بشكل مناسب بالقرب من عدة معالم تاريخية أخرى لا بد من زيارتها، بما في ذلك:
-
قصر توبكابي: القصر الإمبراطوري السابق لسلاطين الدولة العثمانية، وهو الآن متحف يعرض مقتنيات ملكية.
-
آيا صوفيا: تحفة معمارية كانت كنيسة ومسجدًا، وهي الآن متحف.
-
صهريج البازيليك: خزان مياه جوفي قديم يتيح نظرة غامضة على الحقبة البيزنطية.
-
جامع السلطان أحمد (الجامع الأزرق): أحد أشهر مساجد إسطنبول، المعروف ببلاطه الأزرق الرائع.
تقع هذه المعالم على مسافة قريبة ويمكن دمج زيارتها بسهولة في يوم لاستكشاف المنطقة.
هل يمكنك دمج زيارتك لمتحف إسطنبول الأثري مع معالم أخرى في السلطان أحمد؟
نعم، يمكنك بسهولة دمج زيارتك إلى متحف إسطنبول الأثري مع معالم قريبة أخرى في منطقة السلطان أحمد. وبما أن العديد من أشهر المواقع في إسطنبول تقع على مسافة قريبة، يمكنك زيارة قصر توبكابي وآيا صوفيا والجامع الأزرق وصهريج البازيليك في يوم واحد مناسب. وتتميز منطقة السلطان أحمد بثراء معالمها التاريخية، ويمكنك التخطيط لجولة سير تأخذك عبر قرون من التاريخ.
من كان مسؤولًا عن بناء متحف إسطنبول للآثار؟
يُعدّ متحف الآثار أحد المباني القليلة في العالم التي بُنيت صراحة كمتحف، وهو واحد من أكثر أمثلة إسطنبول روعة وإبهارًا للهندسة المعمارية النيوكلاسيكية. ويشير الجملون إلى عبارة "Asar- Atika Museum" (متحف الأعمال القديمة) باللغة العثمانية. كتب السلطان الثاني عبد الحميد الثاني على طغراء. ولعرض روائع كبيرة مثل قبر إسكندر (Iskender Tomb) وقبر ليديا (Lycia Tomb) وقبر تابنِت (Tabnit Tomb) وقبر النساء الباكيات، تم إسقاطها في إسطنبول من حفريات مقبرة صيدون الملكية (Sidon King Necropolis) التي قام بها عثمان حمدي بك خلال 1887 و1888، مما تطلب بناء هيكل متحفي جديد.
مجموعة متحف إسطنبول للآثار
تحتفظ متاحف إسطنبول للآثار بمجموعة ضخمة تبلغ حوالي مليون قطعة أثرية من حضارات مختلفة، بما في ذلك الحضارات الآشورية والحيثية والمصرية واليونانية والرومانية والبيزنطية والتركية، والتي أثرت بشكل كبير في التاريخ.
وتُعدّ متاحف إسطنبول للآثار أيضًا من بين أفضل عشرة متاحف عالميًا، وهي الأولى في تركيا من حيث التصميم وإنشاء المتحف واستخدامه كمبنى متحفي.
تتميّز الساحة والحدائق في متاحف إسطنبول للآثار بالهدوء واللطف. كما أن هندسة مباني المتاحف وهياكلها مذهلة بنفس القدر.
يتكون المجمع من ثلاثة مكونات رئيسية: متحف الشرق القديم (Eski Sark Eserler Muzesi)، ومتحف علم الآثار (Arkeoloji Muzesi)، واللوحة/الركن المُصفح بالبلاط (Cinili Kosk). تحتفظ هذه المتاحف بمقتنيات القصر من أواخر القرن التاسع عشر الخاصة بمدير المتحف والفنان والآثاري عثمان حمدي بك. يمكن الوصول إلى المجمع بسهولة عبر النزول من التل من المحكمة الأولى لقصر توبكابي أو الصعود من البوابة الرئيسية في حديقة جولحانة.
متحف الشرق القديم
عندما تدخل مجمع المتحف، يكون المبنى الأول على يسارك هو متحف الشرق القديم. يعرض مبنى عام 1883 آثارًا من العالم العربي قبل الإسلام، وبلاد ما بين النهرين (حاليًا العراق)، ومصر، والأناضول (بشكل أساسي إمبراطوريات الحيثيين). ولا تنسَ مشاهدة:
-
نسخة من الحيثيين عن الاتفاق التاريخي لكادش (1269) بين إمبراطوريتي مصر والحيثيين.
-
بوابة عشتار البابلية القديمة، تعود إلى عهد نبوخذ نصر الثاني.
-
لوحات الطوب الممُزجج تُظهر حيوانات مختلفة.
متحف علم الآثار
يقع هذا المبنى النيوكلاسيكي الضخم، والذي كان قيد الترميم عندما زرناه، في الطرف المقابل لساحة فناء تملؤها الأعمدة، من جهة متحف الشرق القديم. ويضم مجموعة واسعة من التماثيل الكلاسيكية والتابوتات (التوابيت الجنائزية)، ويعرض تاريخ إسطنبول القديمة وبيزنطة وتركيا.
تعدّ التوابيت الجنائزية من مواقع مثل المقبرة الإمبراطورية لِصيدون (imperial Necropolis of Sidon)، التي قام باستخراجها عثمان حمدي بك في عام 1887، من بين أغلى مقتنيات المتحف. ولا يجب تفويت تابوت النساء المُحزنات (Mourning Women Sarcophaguses).
يشمل الجناح الشمالي للمتحف مجموعة واسعة من التوابيت الجنائزية البشرية (anthropoid sarcophagi) من صيدون، وتوابيت من سوريا، وتسالونيكي، ولبنان، وأفسس (Efes). تُعرض الألواح الحجرية (stelae) والصناديق (caskets) التي تعود تقريبًا إلى 140 و270 ميلادية في ثلاث غرف. يبرز تابوت سامارا (Samara Sarcophagus) من قونية (القرن الثالث الميلادي)، بين التوابيت بما فيه من أرجل خيول متصلة، وجرَاب/حوريات تضحك. وتضم الغرفة الأخيرة في هذا القسم فسيفساء أرضية رومانية ومعمارًا أناضوليًا قديمًا.
المنصة/البيت المصفح بالبلاط (Tiled Pavilion)
تم بناء هذا المبنى الجميل عام 1472 بأمر من محمد الفاتح، وهو آخر مباني المتحف الثلاثة ضمن المجمع. بعد أن احترق الرواق السابق في 1737، قام السلطان عبد الحميد الأول (1774–89) ببناء رواق جديد مكوّن من 14 عمودًا رخاميًا خلال فترة حكمه (1774–89).
من نهاية العصور الوسطى حتى بداية القرن العشرين، كانت المعروضة بلاطات وسيراميك السلاجقة والأناضول والعثمانيين. بالإضافة إلى ذلك، تضم المجموعة بلاطات إزنيق من منتصف القرن الرابع عشر إلى منتصف القرن السابع عشر، وهي الفترة التي كانت فيها المدينة معروفة بإنتاج أفضل بلاطات ملوّنة في العالم. كما يمكنك رؤية المحراب الرائع من إيماريت إبراهيم بك في قَرَامان، الذي أُنشئ عام 1432، فور اقترابك من الغرفة المركزية.