يشمل Istanbul E-pass دخول متحف Digital Experience Museum. قدّم رمز QR الخاص بك من لوحة عملاء E-pass عند شباك التذاكر للدخول. قد يتضمن الحدث أنشطة تتطلب رسومًا إضافية.
عِش المستقبل: استكشف متحف Digital Experience Museum (DDM)
يُعدّ Digital Experience Museum، أو DDM، شاهدًا على اندماج التقنيات الرقمية والمعارض التفاعلية، إذ يهدف إلى الارتقاء بـتجارب الزوار مع تبنّي مبادئ التصميم متعدد التخصصات. ويُشكّل DDM في جوهره مساحةً تفاعلية ينغمس فيها الزوار في رحلة تثريها الابتكارات الرقمية.
يستخدم المتحف وسائط رقمية متنوعة، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز، وشاشات اللمس، وغيرها من العناصر التفاعلية لتعزيز تفاعل الزوار وإنشاء بيئات تعليمية ديناميكية. وتتصدّر تقنيات رئيسية مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والشاشات التفاعلية، والأشعة تحت الحمراء، ومستشعرات استشعار العمق هذا الاختبار الغامر.
صُممت هذه التقنيات بعناية لدعم تجربة شاملة، وتضمن أن يحظى كل زائر، مهما كان عمره، برحلة فريدة وشخصية في كل زيارة. ومن خلال توظيف هذه التقنيات، ينشئ DDM منظومةً متكاملة داخل جدرانه، تتيح فرصة إنشاء عوالم تاريخية، أو معاصرة، أو مستقبلية، أو خيالية بالكامل.
يضم المتحف بنية تحتية للمحتوى قابلة للتحديث باستمرار، مما يضمن بقاءه حيويًا ومتجددًا. وبدلًا من التقيد بسرد ثابت أو قطعة أثرية محددة، يطوّر DDM مفاهيمه دوريًا، ليقدم للزوار العائدين تجارب جديدة على مدار العام.
باعتباره أكبر متحف دائم للتجارب الرقمية في تركيا من حيث المساحة، يضم DDM أيضًا عدة مناطق تحقق ألقابًا أوروبية بوصفها «الأولى» و«الأكبر».
المهمة
تتمثل مهمة DDM في إتاحة الوصول إلى تقنيات الوسائط الجديدة والفن الرقمي والعلوم للجميع، من مختلف الأعمار.
مناطق التجربة
يمتد متحف Digital Experience Museum على مساحة 2,000 متر مربع، ويوفر للزوار غرف تجارب فريدة يلتقي فيها الفن والتكنولوجيا بطرق آسرة. وتُعد هذه الغرف مساحات حصرية ينطلق فيها الزوار في رحلات تفاعلية وغامرة، تثري عقولهم وتمتع حواسهم.
تضم كل غرفة تجارب موضوعات وتقنيات متنوعة، ما يتيح للزوار التعلم والاستمتاع في الوقت نفسه واكتساب وجهات نظر جديدة أثناء الاستكشاف. وقد صُممت مناطق التجارب الفريدة هذه لاستقبال الزوار من جميع الأعمار والاهتمامات، واضعةً إياهم عند ملتقى الفن والتكنولوجيا.
أبرز ميزات متحف Digital Experience Museum:
غرفة الواقع الافتراضي: على عكس تجارب الواقع الافتراضي الكثيرة التي تقتصر على مشاهدين فرادى، تتيح التقنية المستخدمة في غرفة الواقع الافتراضي في DDM لكل الموجودين فيها الإحساس بوجود بعضهم بعضًا، ما يمكّنهم من استكشاف العالم الافتراضي نفسه في الوقت ذاته. تبلغ مساحة الغرفة 92 مترًا مربعًا، وتتسع لـ25 إلى 30 شخصًا يمكنهم خوض الرحلة الغامرة معًا.
غرفة التجربة الغامرة: تضم هذه الغرفة 30 جهاز عرض بدقة 4K، وتمثل نقلة رائدة في تصميم المتاحف. وتوفر غرفة التجربة الغامرة، الممتدة على مساحة 400 متر مربع، عروضًا بزاوية 360 درجة على الجدران والأرضيات، لتقدم رحلة لا مثيل لها عبر محتوى منتقى، وتتسع لما يصل إلى 400 زائر في آن واحد.
غرفة LED: تمتد هذه الغرفة على مساحة 70 مترًا مربعًا، وهي مساحة مغامرات فريدة من نوعها لا مثيل لها في تركيا. وعلى خلاف مناطق التجارب الغامرة التقليدية، تحيط بغرفة LED شاشات LED على الجدران والسقف والأرضية، فتنقل الزوار عبر الزمن أو الواقع أو الفضاء بينما يظلون في أماكنهم. وبفضل الصور عالية الدقة، يمكن لما يصل إلى 20 شخصًا خوض هذه الرحلة الآسرة معًا.
اكتشف مستقبل تجارب المتاحف في Digital Experience Museum، حيث يلتقي الابتكار بالتجربة الغامرة، وتعدك كل زيارة بمغامرة جديدة.
ما متحف Digital Experience Museum (DDM)، وما الذي يجعله فريدًا؟
يُعدّ متحف Digital Experience Museum (DDM) أول متحف متكامل في تركيا مخصص للمعارض الرقمية الغامرة. ويتميّز بدمجه السلس للتقنيات المتطورة ومبادئ التصميم التفاعلي، ليشكل مساحة مبتكرة يستكشف فيها الزوار تقاطع الفن والتاريخ والإمكانات المستقبلية. وعلى خلاف المتاحف التقليدية، يتطور DDM باستمرار، ويوفر بنية تحتية ديناميكية وقابلة للتكيف للمحتوى، تضمن أن تكون كل زيارة متجددة ومشوقة.
كيف يمزج متحف Digital Experience Museum بين التكنولوجيا والفن؟
يردم DDM ببراعة الهوة بين التكنولوجيا والفن، من خلال توظيف ابتكارات رقمية مثل الواقع الافتراضي (VR)، والواقع المعزز (AR)، والشاشات التفاعلية. وتحول هذه الأدوات المعروضات الثابتة إلى تجارب حية وتفاعلية. ويمكن للزوار الانغماس في عوالم خيالية تشمل إعادة تصوير أحداث تاريخية، ورؤى مستقبلية، وأعمالًا فنية إبداعية تُبعث فيها الحياة عبر السرد الرقمي. وبذلك، يعيد المتحف تعريف طريقة اختبار الفن وتقديره، ويجعله أكثر تشويقًا وفي متناول الجميع.
ما الذي يجعل متحف Digital Experience Museum رائدًا في أوروبا؟
باعتباره أكبر متحف دائم للتجارب الرقمية في تركيا، يحقق DDM أيضًا عدة إنجازات أوروبية بوصفه «الأول» و«الأكبر» في تصميمه وتشغيله. ويجعله تصميمه الواسع وتقنياته المتطورة ومعروضاته التي تُحدّث باستمرار رائدًا في المنطقة. ومن خلال الجمع بين الابتكار والشمولية والقدرة على التكيف، يضع DDM معيارًا جديدًا لكيفية إحداث التجارب الرقمية نقلة نوعية في ثقافة المتاحف.
ما التقنيات المستخدمة في متحف Digital Experience Museum؟
يستخدم DDM مجموعة من التقنيات المتقدمة، بما فيها الذكاء الاصطناعي (AI)، ومستشعرات استشعار العمق، وتقنية الأشعة تحت الحمراء، وشاشات اللمس. ويؤدي الواقع الافتراضي والواقع المعزز دورًا محوريًا في إنشاء بيئات غامرة يستطيع الزوار فيها التفاعل مع العناصر الرقمية في الوقت الفعلي. وتضمن البنية التحتية القابلة للتكيف للمحتوى في المتحف مواكبته للتطورات، إذ يدمج باستمرار أحدث الابتكارات التقنية في معروضاته.
أين يقع متحف Digital Experience Museum؟
يقع Digital Experience Museum في منطقة بي أوغلو الحيوية في إسطنبول، وتحديدًا في ornektepe Mah. imrahor Cad. No:7 Sutluce. ويسهّل موقع المتحف المركزي الوصول إليه بوسائل النقل العام، إذ تنطلق الحافلات البلدية من مناطق رئيسية مثل Eminonu وMecidiyekoy وsisli وTaksim وTopkapi. ويضمن موقعه الاستراتيجي سهولة استكشاف السكان المحليين والسياح لعوالمه الرقمية.
ما الذي يمكن للزوار مشاهدته والقيام به في المتحف؟
يمكن لزوار DDM التفاعل مع مجموعة متنوعة من المعارض التي تمزج بين الوسائط الرقمية والواقع المعزز والواقع الافتراضي. ويوفر المتحف غرف تجارب فريدة تتيح للزوار استكشاف عوالم واقع افتراضي جماعية، ومنشآت فنية ديناميكية، وعوالم خيالية. وتتغير المعروضات دوريًا، ما يضمن تجربة متجددة في كل زيارة. وسواء استكشف الزوار إعادة تصوير أحداث تاريخية أو محاكاة مستقبلية، فسيحظون برحلة تعليمية غامرة ومشوقة.
كيف يقدم المتحف رحلة مخصصة لكل زائر؟
يضمن استخدام DDM للتقنيات المتقدمة تجربة مصممة خصيصًا لكل زائر. إذ تتكيف مستشعرات استشعار العمق والأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع تفضيلات الزوار وسلوكياتهم، لتصنع رحلة تبدو شخصية وفريدة. وسواء كان الزائر يستكشف المنشآت التفاعلية أو يتفاعل مع شاشات اللمس، يضمن المتحف أن تكون تجربته استثنائية، ومناسبة لجميع الأعمار والاهتمامات.